بوابة ايجي هلب - مركز تحميلات

بوابة ايجي هلب - مركز تحميلات

بوابة EGhelp المصرية لاحدث الاخبار و المحتويات العربية والاجنبية
 
بوابة الموقعبوابة الموقع  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مواقيت الصلاة|  موضة حريمي و رجالي |  مسلسلات|  خدمات المصريين |  اسعار العملات |  اسعار الذهب|اسعار الذهب|  حالة الطقس |  طريقة التحميل |  

Welcome to Eghelp
لايك لصفحتنا ♥

المواضيع الأخيرة
القسم الاسلامي
مواقيت الصلاة
اسعار الذهب
اسعار العملات
برامج كمبيوتر
افلام مصرية
افلام اجنبية
افلام هندية
اغاني وكليبات
العاب فلاش
العاب كمبيوتر
المحمول و تطبيقاته
دروس و شروحات
زواج و تعارف
مطبخ واكلات
معلومات طبية و اعشاب
ربح من الانترنت
فيديو وصور
تسويق عقارات
خدمات ومواقع حكومية
وظائف حكومة وخاص
ابراج وفلك
تنمية بشرية
أخبار مصر و العالم
إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الحرب في مصر 2011-2017 - الجيش المصري يثبت ذاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eghelp
مشرف عام
مشرف عام


ذكر عدد المساهمات : 2289

مُساهمةموضوع: الحرب في مصر 2011-2017 - الجيش المصري يثبت ذاته   الجمعة 21 أكتوبر 2016, 11:28 am

الحرب في مصر

الجيش المصري يثبت أنه قوة لا يستهان بها عالمياً

خمس سنوات معارك .. بهدوء

مصر السيسي

قالوا
السيسي يستخدم فزاعة الأرهاب من أجل تخويف الشعب
السيسي يضيع أموال الشعب على شراء سلاح للجيش
الجيش يقتل الجنود باسم الارهابين


البداية

في السادس والعشرين من يناير عام 2011 توالت أنباء عن وجود تجمعات مريبة لعدد من العربات و الأشخاص عبر الجانب الموازي للحدود المصرية مع قطاع غزة، ليلا رصدت تحركات جماعية لعدد من أفراد حماس بأتجاه المنطقة.
في السابع والعشرين ليلا رصدت العربات تتحرك بأتجاه بعض المنازل في منطقة رفح الفلسطينية وعدد من المزارع القريبة من الحدود وعربات دفع رباعي في منطقة الصحراء الغربية داخل الواحات و المدقات الجبلية .
وكانت الكارثة في الثامن والعشرين من يناير عندما ظهرت تلك العربات محملة بأشخاص تهاجم عدد من السجون و الارتكازات الامنية في مناطق مختلفة بسيناء ومصر عموما.... في تلك اللحظة ظهر خطأ جسيم من القيادة السياسية في مصر رغم حسن النوايا لكنه أنقلب عليها لعدم الحرص والحيطة من غدر اتباع البنا واسيادهم في قطر وامريكا.


نزوح جماعي

سيناء مصر
ضمن الخطة المتفق عليها لتسليم سيناء لحماس بدأت جماعات مسلحة في الدخول للأراضي المصرية نتيجة لفقد السيطرة الامنية في سيناء وتكوين اماكن تجمع و مخازن سلاح وانفاق جديدة لبدء الحرب الفعليه مع الجيش المصري (المشتت) لتكوين منطقة خالية من السيطرة المصرية مثلما حدث في سوريا بمدينة الرقة و في العراق بمدينة الموصل.
ومما عزز قوة تلك الجماعات هو وصول الاخوان للحكم وهم في الاساس الطرف الثاني في خطة تسليم سيناء لحماس، فبدأت الاموال و الاسلحة تدخل للأرض الآمنة بكل سهولة و بغزارة هيأت تلك القوات لتكون جيشا مجهزا ينقصه بعض الطائرات و الدبابات ليصبح جيشا نظامياً، وهذا ما كان متوقعا أن يحدث في عمليات الاشتباك مع الجيش المصري من ان يفقد السيطرة على بعض مناطقه فتحصل منها تلك الجماعات على تلك المعدات مثلما يحدث في كل دولة تدخلها الحرب.



تعجيل موعد المعركة

في ظل حكم الأخوان كان المعد ضمن الخطة ان يستمر الدعم المالي والتسليح للجماعات مع حشد المجاهدين على الأرض من غزة و ليبيا و السودان على أن تكون المعركة ضربة موجعة للامن المصري بالاستيلاء على جميع المؤسسات الامنية و المدنية وطرد الجيش منها حال فشل مفاوضات تسليم سيناء لحماس بأعتبار الشعب الفلسطيني في غزة شعب عربي محاصر و على مصر أن تساعده حتى بجزء من أرضها !!


من هنا ظهر السيسي وبدأت المعركة .. الجيش بدأها بتطويق مناطق التجمع و النفوذ واعتبارها مناطق خارج عن السيطرة الفلعية و تعامل معها من هذا الاساس.
في هذا الوقت اعلن الجيش عن دعم قواته في سيناء بعدد من الألوية المدرعة و المشاه و الطائرات لحرب الجماعات المسلحة ولم تكن اسرائيل حينها تملك أدنى ذرة من الحق في الرفض لأن المعلومات الاستخباراتية المشتركة بين البلدين كانت ترصد تلك التحركات قبلها بفترة و الأمر اصبح علنياً ولم يعد لها الحق في الرفض لأن مصر الان ستقاتل جماعات تهدد أمن الدولتين (ظاهرياً).


مراحل تطور المعركة

رفح مصر


المرحلة الأولى بدأت بتحجيم الجيش لمناطق سيطرة الجماعات، فبدأ بعملية تمشيط وسط سيناء لإجبار الاذرع الطويلة للجماعات على الدخول في المنطقة المعزولة التي تقع معظمها على الشريط الحدودي مع غزة في رفح و مدينة الشيخ زويد وبعض القرى المجاورة.





المرحلة الثانية بعد ذلك بدأت  في قطع طريق الأمداد عن الجماعات في المنطقة المعزولة من داخل أو خارج مصر، وكانت تلك المرحلة عبارة عن عمليات حق الشهيد وعمليات الهيئة الهندسية بتدمير الأنفاق.


المرحلة الثالثة (الحالية) تتمثل في اصطياد الجيش للعناصر المسلحة داخل المنطقة المعزولة وتصفيته مادياً ومعنوياً، ويأتي هذا بالتعاون مع العناصر الوطنية من رجال سيناء الشرفاء بالتوازي مع عملية اكتشاف أي طرق أمداد جديدة لتلك الجماعات.







واقع الجماعات المسلحة في سيناء

في البداية اعتمدت الجماعات المسلحة على ما لديها من مخزون بشري وتسليح في صد تقدم الجيش المصري و مهاجمة ارتكازته، وكانت تلك المرحلة اعنف مراحل القتال و سقط فيها العديد من الشهداء لكن سرعان ما انقلب الميزان بقوة الحق لصالح الجيش المصري فتكبدت الجماعات الخسائر تلو الخسائر وفقدت معظم تسليحها وبدأت في البحث عن اماكن إيواء جديدة فانتهزت القوات الجوية تلك المرحلة في اصطيادهم.

ومع بداية المرحلة الثانية من المعركة بدأت الجماعات في الاستغاثة بالدولة الاسلامية وخليفتهم البغدادي لإمدادهم بالمؤن والرجال لكثرة خسائرهم في عمليات التمشيط السابقة، وبالفعل وصلت عربات الدفع الرباعي و الاسلحة و مايقرب من 2000 عنصر جديد للأرض المقدسة فكانت حسرة عليهم، فكشفوا للجيش عن أكبر انفاق التهريب في سيناء و دمرت الطائرات رطل من العربات قدرت بـ30 سيارة دفع رباعي في ليلة واحدة.

وبالتأكيد فكل الحروب تسقط فيها خسائر فلم يعد أمام الجماعات غير الانتقام بالعبوات الناسفة على الطرق والعربات المفخخة في الأكمنة و المعسكرات.
ومنذ عام ونصف تقريبا تعيش الجماعات المسلحة في سيناء أكبر كوابيسها و اشد مراحل تخبطها لضيق الخناق المضروب حول عنقها من قبل القوات المسلحة و البدو في سيناء فبدأت بالانتقام من الأهالي و خطف المتعاونين مع القوات المسلحة لإرهاب الأهالي ولكن هيهات فلازال للمصريين بقية.
ومع انحصار المعركة حول وداخل المنطقة المعزولة بدأت الجماعات في استهداف الأكمنة الأمنية المحاصرة لهم بكل ما أوتيت من قوة من أجل ايقاع أكبر خسائر ممكن بالجيش ورفع الروح المعنوية لفئرانها المرتجفة في الجحور.


وكلما اشتد الخناق كلما بث التنظيم مزيدا من مقاطع الفيديو ليثبت رجال دولة الخلافة في أرض سيناء المقدسة ليشد من أزرهم ويبشرهم أن بعد العسر يسرا، ويثني على صبرهم على بلاء الله لهم، ويذكرهم دائما بالسمع والطاعة.




خسائر المعركة

الشرطة المصرية اعلنت انها فقدت ما يقرب من 750 فرد منذ 25 يناير 2011 وحتى الأن والاصابات في حدود 20 الف مصاب.
الجيش المصري لم يعلن حصيلة رسمية كاملة بالشهداء لكن طبقاً للبيانات الرسمية فالعدد يقارب 400 شهيد.



الجماعات الارهابية فقدت ما يزيد عن 2500 عنصر والأصابات اضعاف هذا الرقم، اضافة إلى اسلحتهم ومخازنهم وعرباتهم المستخدمة في الهجمات، وأوقار تجمعهم.


ليثبت الجيش المصري أن رجاله من أفضل رجال العرب و المسلمين، وأنهم حقاً خير أجناد الأرض، ولن يثني عزيمتهم شيء... فتنظيم الخلافة لم يستطع حتى وقتنا هذا بعد 5 سنوات من المعارك أن يعلن سيطرته على شبر من الأرض المصرية.
..

شاهد احدث الموضوعات

Eghelp ايجي هلب


----- ----- ------ ----- ----
باتش لتفعيل برنامج التحميل من الانترنت

Internet Download manager
حمل الكراك واستعمل البرنامج بدون تسجيل
مع شرح تركيب  الكراك بالصور  bounce
تحميل كراك IDM + الشرح Arrow
-----------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرب في مصر 2011-2017 - الجيش المصري يثبت ذاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة ايجي هلب - مركز تحميلات :: اخبار :: اخبار سياسية-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: